متحف رأس الخيمة
يشكل متحف رأس الخيمة علامة مميزة في إمارة رأس الخيمة إذ عندما يلج الزائر هذه الإمارة ذات الطبيعة الغناء، سرعان ما ينتصب أمام المتحف الذي يقف في قلب الإمارة شامخاً قوياً يحكي تاريخاً عامراً وحكايات فائضة بالفخر والاعتزاز.
المتحف الذي كان حصناً في الزمن القديم يرجع تاريخ تأسيسه إلى أواسط القرن الثامن عشر الميلادي في عصر الاحتلال الفارسي بين 1736-1749 م حيث بنيت أغلبية المباني فيه من خلال المائة سنة السابقة.
وقد استخدم الحصن في وقت سابق سكناً لإقامة الأسرة الحاكمة حتى عام 1964م ، ثم أصبح مقراً للمديرية العامة للشرطة برأس الخيمة، وفيما بعد استخدم سجناً مركزياً حتى عام 1984م.
وفي بداية السبعينات كلف المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم الإمارة آنذاك الرائد تماش بتنظيم إدارة لتأسيس متحف وطني للمستقبل وابتدأ النشاط بتكليف الآنسة دي كاردي بالقيام بتكوين فرقة التنقيب ومسح المناطق الأثرية.
وفي عام 1984 قرر الحاكم طيب الله ثراه أن يتخذ الحصن القديم مقراً لمتحف رأس الخيمة وأمر بإعادة ترميم الحصن وإعادته إلى حالته الأصلية باستخدام المواد المحلية الأصلية التي كان مبنياً منها ولقد تمت التصاميم الهندسية تحت إشراف السيد / جي لاكشمان والذي أعد بعض الغرف لعرض الآثار المتوفرة.
يتكون الحصن من طابقين وشكله مستطيل وله (بارجيل) في الجهة الشمالية في وسطه فناء به حديقة (للبارجيل) فتحات لكل الجهات ليجدد الهواء للغرف المبنية تحته.
عند المدخل الرئيسي للمتحف غرفة للمجلس وعلى مقربة منه مقصف خاص بالمتحف ، ولقد رصفت الحجارة من وادي حجيل في فناء الحصن لتغطي الأرضية الرملية حتى لا يؤثر الغبار على معروضات المتحف ولقد أصبح المنظر العام للفناء أجمل، وفيما أكتشف بعد بأن بعض أحجارها تحتوي على طبقة من الأحافير.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا برأيك واقتراحاتك